ابن عربي

438

مجموعه رسائل ابن عربي

كثيرا فانتظره إلى سبع جمعات أو سبعة أيام أو سبع سنين فإن تأخر عن هذه المدة فالرجاء في اللّه خير . ( وإن سألك ) عن الحرب فقل : إنه لا يكون ولا يقتتلون ولا بدّ أن يصلح بينهما رجل كبير مثل الشيخ أو رئيس القوم . ( وإن سألك ) عن حال البلد فقل : إنها جيدة صالحة خصوصا في هذه السنة وتكون هذه السنة كثيرة الأمطار والنعمة وتكون الرحمة في قلوب أهل البلد وليصل إلى البلد رجل جليل القدر وقد خرج من بلده وهو قادم عليكم . ( وإن سألك ) عن ضمير السائل فقل : إنه يسأل عن البيع والشراء ، وعن شراء البهائم أو عن شيء أبيض قد سرق من بيته لأن المشتري في السماء السادسة والمشتري ناري ومائي مذكر مؤنث مذكر نهاري ومؤنث ليلي يقطع الفلك في اثنتي عشرة سنة ويقيم في كلّ برج وفي كلّ منزلة خمسة أشهر واللّه أعلم . ( والساعة الأولى من يوم الخميس ) : يكتب فيها للمحبة بين الرجال والنساء والثانية لربط النوم والثالثة للوجاهة والرابعة للدخول على الملوك والسلاطين والخامسة لربط النكاح والسادسة للمحبة بين الزوجين والسابعة لربط الجنّ وطردهم والثامنة للمحبة والتاسعة للفرقة والعاشرة لربط النكاح والحادية عشرة للعطف والمحبة والثانية عشرة كذلك . ( وفي حساب المريض ) في يوم الخميس في الساعة الأولى يبرأ الرجل والمرأة والساعة الثانية يموت كلّ منهما والساعة الثالثة يبرأ الرجل وتموت المرأة والساعة الرابعة يموت الرجل وتبرأ المرأة والساعة الخامسة يموت كلّ منهما والساعة السادسة يموت الرجل وتبرأ المرأة والساعة السابعة يطول مرض كل منهما ويبرأ مرض كل منهما والساعة الثامنة كذلك يبرأ كل منهما والساعة التاسعة يموت كل منهما والساعة العاشرة يطول ويشتد مرض كل منهما والساعة الحادية عشرة يموت الرجل وتبرأ المرأة والساعة الثانية عشرة يموت كل منهما . ( وإذا دخل النيروز ) في يوم الخميس فإنه يدل على أنه يكون في هذه السنة فرح وسرور متواتر وراحة ونعمة وخصب وخير وصلاح جميع الأحوال خصوصا أحوال أهل العلم وصلاح أهل البلد واستقامة أمورهم خصوصا الوزراء والأمراء وأشراف الناس ويدل على صحة المواشي في هذه السنة وجميع الحيوانات خصوصا الخيل والإبل وتضعف الزراعات من كثرة الأمطار بل تثمر جميع الأشجار وتحصل البركة الوافرة وتكثر الثمار وترخص الأسعار وجميع البضائع ولكن يخرج من البلد رجل كبير جليل القدر لأجل خصومة مع رجل ظالم وشتاؤها صالح وكذلك صيفها وتكثر فيها أمراض العلماء والملوك واللّه أعلم .